العلامة المجلسي

622

بحار الأنوار

[ قوله عليه السلام : ] " اتكالا على جسيمها " أي اعتمادا على تفقد عظيمها " ومن واساهم " أي الجنود " من جدته " أي غناه " ومن خلوف أهليهم " أي من يخلفونه من أولادهم وأهليهم " إلا بحيطتهم " في أكثر النسخ المصححة بفتح الحاء وتشديد الياء وليس موجودا فيما ظفرنا به من كتب اللغة بل فيها الحيطة بكسر الحاء وسكون الياء كما في بعض النسخ قال الجوهري : الحيطة بالكسر : الحياطة وهما من الواو وقد حاطه يحوطه حوطا وحياطة وحيطة : أي كلأه ووعاه . ومع فلان حيطة لك [ ولا تقل عليك ] أي تحنن ونعطف . وقال ابن أبي الحديد : وأكثر الناس يروونها بتشديد الياء وكسرها والصحيح بكسر الحاء وتخفيف الياء . [ قوله عليه السلام : ] " وقلة استثقال دولهم " أي بأن كانوا راضين بدولتهم ولا يعدوها ثقيلا ولا يتمنوا زوالها . والاستبطاء : عد الشئ بطيئا . [ قوله عليه السلام : ] " وواصل في حسن الثناء عليهم " أي كرره حتى كأنك وصلت بعضه ببعض أو واصلهم وتحبب إليهم بذلك . وفي بعض النسخ : " من حسن " . وتعديد البلاء : كثرة إظهاره وقال في النهاية فيه " عسى أن يؤتى هذا من لا يبلى بلائي " أي لا يعمل مثل عملي في الحرب كأنه يريد أفعل فعلا اختبر فيه ويظهر خيري وشري . " والهز " : التحريك . والتحريض : الترغيب " ثم اعرف " أي اعلم مقدار بلاء كل امرئ منهم وجازه بذلك المقدار " ولا تقصرن به دون غاية بلائه " أي بأن تذكر بعضه أو تحقره ولا تجازيه بحسبه . [ قوله عليه السلام : ] " ما يضلعك " في بعض النسخ بالضاد وفي بعضها بالظاء [ وقال ابن الأثير ] في [ مادة " ضلع " من كتاب ] النهاية : فيه " أعوذ بك من [ الكسل و ] ضلع الدين " أي ثقله والضلع الاعوجاج أي يثقله حتى يميل صاحبه عن الاستواء والاعتدال يقال ضلع بالكسر يضلع ضلعا بالتحريك